أخبارنا |
المؤتمر الثاني للقاء المدارس الخاصة والرسميةالمؤتمر الأول للقاء المدارس الخاصة والرسمية

معلومات للأهل

المظاهر العامة لذوي الصعوبات التعلمّية:

يتميز ذوو الصعوبات التعلميّة عادة٬ بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية٬ والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها بدقة عند مراقبتهم في الواقف المتنوعة والمتكررة. ومن أهم هذه الصفات ما يلي:

1.   اضطرابات في الإصغاء: تعتبر ظاهرة شرود الذهن٬ والعجز عن الانتباه٬ والميل للتشتت نحو المثيرات الخارجية٬ من
أكثر الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد. إذ أنّهم لا يمّيزون بين المثير الرئيس والثانوي. حيث يملّ الطفل من متابعة الانتباه
لنفس المثير بعد وقت قصير جدا٬ً وعادة لا يتجاوز أكثر من عدة دقائق. فهؤلاء الأولاد يبذلون القليل من الجهد في
متابعة أي أمر٬ أو انهم يميلون بشكل تلقائي للتوجه نحو مثيرات خارجية ممتعة بسهولة٬ مثل النظر عبر نافذة
الصف٬ أو مراقبة حركات الأولاد الآخرين.

2.  الحركة الزائدة: تمّيز بشكل عام الأطفال الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف الاصغاء والتركيز٬ وكثرة
النشاط٬ والاندفاعية٬ ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الاصغاء والتركيز والحركة الزائدة (ADHD).

3.  الاندفاعية والتهور: قسم من هؤلاء الأطفال يتميزون بالتسرع في اجاباتهم٬ وردود فعلهم٬ وسلوكياتهم العامة.
مثلا٬ً قد يميل الطفل الى اللعب بالنار٬ أو القفز الى الشارع دون التفكير في العواقب المترتبة على ذلك. وقد يتسرع
في الاجابة على أسئلة المعلم الشفوية٬ أو الكتابية قبل الاستماع الى السؤال أو قراءته. كما وأن البعض منهم
يخطئون بالاجابة على أسئلة قد عرفوها من قبل٬ أو يرتجلون في اعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم

4.  صعوبات لغوية مختلفة: لدى البعض منهم صعوبات في النطق٬ أو في الصوت ومخارج الاصوات٬ أو في فهم اللغة
المحكية. حيث تعتبر الدسلكسيا )صعوبات شديدة في القراءة(٬ وظاهرة الديسغرافيا )صعوبات شديدة في الكتابة(٬
من مؤشرات الاعاقات اللغوية. كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال من ظواهر الصعوبات اللغوية٬ حيث يتأخر استخدام
الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر الثالثة بالتقريب٬ علماً بأن العمر الطبيعي لبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى.

5.  صعوبات في التعبير اللفظي الشفوي: يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة٬ أو مبنية بطريقة خاطئة وغير سليمة
من ناحية التركيب القواعدي. هؤلاء الأطفال يستصعبون كثيراً في التعبير اللغوي الشفوي. إذ نجدهم يتعثرون في
اختيار الكلمات المناسبة٬ ويكررون الكثير من الكلمات٬ ويستخدمون جملاً متقطعة٬ وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب
منهم التحدث عن تجربة معينة٬ أو استرجاع أحداث قصة قد سمعوها سابقا. وقد تطول قصتهم دون إعطاء الإجابة
المطلوبة أو الوافية. ان العديد منهم يعانون من ظاهرة يطلق عليها بعجز التسمية ٬(Dysnomia) أي صعوبة في
استخراج الكلمات أو إعطاء الأسماء أو الاصطلاحات الصحيحة للمعاني المطلوبة. فالأمر الذي يحصل لنا عدة مرات في
اليوم الواحد٬ عندما نعجز عن تذكر بعض الأسماء أو الأحداث٬ نلاحظه يحدث عشرات٬ بل مئات المرات لذوي الصعوبات
التعلميّة.

6. صعوبات في الذاكرة: يوجد لدى كل فرد ثلاثة أقسام رئيسة للذاكرة٬ وهي الذاكرة القصيرة٬ والذاكرة العاملة٬
والذاكرة البعيدة. حيث تتفاعل تلك الأجزاء مع بعضها البعض لتخزين واستخراج المعلومات والمثيرات الخارجية عند
الحاجة اليها. الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلميّة٬ عادة٬ يفقدون القدرة على توظيف تلك الأقسام أو بعضها
بالشكل المطلوب٬ وبالتالي يفقدون الكثير من المعلومات؛ مما يدفع المعلم الى تكرار التعليمات والعمل على تنويع
 طرق عرضها .

7.  صعوبات في التفكير: هؤلاء الأطفال يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات الملائمة لحل المشاكل التعليمية
المختلفة. فقد يقومون بتوظيف استراتيجيات بدائية وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم المقروء٬ وكذلك عند الحديث
والتعبير الكتابي. ويعود جزء كبير من تلك الصعوبات الى افتقار عمليات التنظيم. لكي يتمكن الانسان من اكتساب
العديد من الخبرات والتجارب٬ فهو بحاجة الى القيام بعملية تنظيم تلك الخبرات بطريقة ناجحة٬ تضمن له الحصول
عليها واستخدامها عند الحاجة. ولكن الأولاد الذين يعانون من الصعوبات التعلمية وفي العديد من المواقف يستصعبون
بشكل ملحوظ في تلك المهمة. إذ يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل الواجبات وإخراج الكراسات من الحقيبة٬
 أو ترتيب جملهم أثناء الحديث أو الكتابة ٬والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة

8. صعوبات في فهم التعليمات: التعليمات التي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاء
الطلاب٬ بسبب مشاكل التركيز والذاكرة. لذلك نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن المهمات أو الأسئلة التي يوجهها
للطلاب. كما وأنّ البعض منهم لا يفهمون التعليمات المطلوبة منهم كتابيا٬ً لذا يلجؤون الى سؤال المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم الجزئي أو حتى التوقف عن التنفيذ حتى يتوجه اليهم المعلم ويرشدهم فرديا ٬
 
 
9. صعوبات في الإدراك العام واضطراب المفاهيم: يعني صعوبات في ادراك المفاهيم الأساسية مثل: الشكل
والاتجاهات والزمان والمكان٬ والمفاهيم المتجانسة والمتقاربة والأشكال الهندسية الأساسية وأيام الأسبوع..الخ


10. صعوبات في التآزر الحسي – الحركي (Visual Motor Coordination): عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال التي يراها بالشكل المناسب أمامه٬ ولكنه يفسرها بشكل عكسي٬ فإن ذلك يؤدي إلى كتابة غير صحيحة مثل كلمات معكوسة٬ أو كتابة من اليسار لليمين أو نقل أشكال بطريقة عكسية. هذا التمرين أشبه بالنظر إلى المرآة ومحاولة تقليد شكل أو القيام بنقل صورة تراها العين بالشكل المقلوب. فالعين توجه اليد نحو الشيء الذي تراه بينما يأمرها العقل بغير ذلك ويوجه اليد للاتجاه المغاير. هذه الظاهرة تميز الأطفال الذين يستصعبون في عمليات الخط والكتابة٬ وتنفيذ المهارات المركبة التي تتطلب تلاؤم ٬ مثل القص والتلوين والرسم٬ والمهارات الحركية وضعف القدرة على توظيف الأصابع أثناء متابعة العين بالشكل المطلوب

11. صعوبات في العضلات الدقيقة: مسكة القلم تكون غير دقيقة وقد تكون ضعيفة٬ أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ تمارين بسيطة تتطلب معالجة الأصابع.

12. ضعف في التوازن الحركي العام: صعوبات كتلك تؤثر على مشية الطفل وحركاته في الفراغ٬ وتضر بقدراته في الوقوف أو المشي على خشبة التوازن٬ والركض بالاتجاهات الصحيحة في الملعب.

13.اضطرابات عصبية - مركبة: مشاكل متعلقة بأداء الجهاز العصبي المركزي. وقد تظهر بعض هذه الاضطرابات في اداء ٬الحركات العضلية الدقيقةمثل الرسم والكتابة

14.صعوبات تعلمية خاصة في القراءة٬ الكتابة٬ والحساب: تظهر تلك الصعوبات بشكل خاص في المدرسة الابتدائية٬ وقد ينجح الأطفال الأكثر قدرة على الذكاء والاتصال والمحادثة٬ في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي٬ دون لفت نظر المعلمين حديثي الخبرة أو غير المتعمقين في تلك الظاهرة؛ ولكنهم سرعان ما يبدؤون بالتراجع عندما تكبر المهمات وتبدأ المسائل الكلامية في الحساب تأخذ حيزاً من المنهاج. وهنا يمكن للمعلمين غير المتمرسين ملاحظة ذلك بسهولة 

15. البطء الشديد في إتمام المهمات : تظهر تلك المشكلة في معظم المهمات التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلاً وجهداً عضلياً وذهنياً في نفس الوقت ، مثل الكتابة ، وتنفيذ الواجبات البيتية.

16.عدم ثبات السلوك: أحيانًا يكون الطالب مستمتعاً ومتواصًلا في أداء المهمة٬ أو في التجاوب والتفاعل مع الآخرين؛ وأحيانًا لا يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي ظهر بها سلوكه سابقًا

17.عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا من الفشل: هذا النوع من الأطفال لا يجازف ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم المفاجئة والجديدة. فهو يبغض المفاجآت ولا يريد أن يكون في مركز الإنتباه دون معرفة النتيجة لذلك. فمن خلال تجاربه تعلم أنّ المعلم لا يكافئه على أجوبته الصحيحة٬ وقد يحرجه ويوجه له اللوم أو السخرية إذا أخطأ  لذلك نجده مستمعاً أغلب الوقت أو محجبًا عن المشاركة؛ لأنه لا يضمن ردة فعل المعلم أو النتيجة

18. صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة: إّن أي نقص في المهارات الاجتماعية للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة٬ بسبب عدم قدرة الفرد لأن يكون حساساً للآخرين٬ وأن يدرك كبقية زملائه٬ قراءة صورة الوضع المحيط به. لذلك نجد هؤلاء الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية سليمة٬ قد تنبع من صعوباتهم في التعبير وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم..الخ ) وقد أشارت الدراسات الى أّن ما نسبته
34% الى 59% من الطلاب الذين يعانون من الصعوبات التعلمية٬ معرضون للمشاكل الاجتماعية. كما وأن هؤلاء الأفراد الذين لا يتمكنون من تكوين علاقات اجتماعية سليمة٬ ص ِّنفوا كمنعزلين٬ ومكتئبين٬ وبعضهم يميلون الى  الأفكار الانتحارية

أخذ استطلاع

طلب استشارة تربوية

الشهادات

زينة
تحية وبعد ، أود اعلامكم بسروري لتسجيل ابنتي زينة في مدرستكم حيث بدى عليها التحسن المزاجي والرغبة في الدراسة لديكم وهذا جل ما كنت أتمناه ولكم الشكر وان شاء الله الى الأمام.
ريان قانصو
يعاني ولدي من قصور الانتباه والتركيز وقد تنقل بين 5 مدارس منذ صف الحضانة الى الصف الابتدائي الثاني ولم أكن أجد له أي حل ، انني فعلاً ممتنة لادارة DYS لما قدمته من تشخيص سليم وآلية للحل.
Jinan Hannoun
It was not easy to bring Sami to study and make him focus on his homework for more than 10 minutes! Through DYS, we understood that Sami was talented and had ADD- Attention Deficit Disorder.It was great to see him improving 3 months after starting therapy sessions and hearing that from his teachers! Sami is now able to read, write, and speak more fluently. His focus highly improved as well! Even his report card results have changed too! From a proud mother, thank you DYS!